أخبار العالم الاسلامى

لأجلكَ يا أقصى [ صور رمزية ]

أنرضى هوانًا أيا أمتي ..
أمات الضمير ومات الشعور ..
طوانا الأسى وأستقتنا الجراح..
فحتى متى نرضى ذلاً وجور؟!..
أما آن أن نستعيد الحمى ..
ونمضي بعزم التقي الجسور !!.








أيا قدس عذرا فما أحرفي
ستجدي وماذا ستجدي السطور!!

منقول من هنا

Tags:

نبذة عن الكاتب:

مصطفى الأسم : محمد صالح أعمل معلم حاسب الى , نبذة عنى مسلم مصرى يحمل هم هذه الامة وهم الدعوة الى الله يرجوا الله أن يرزقه الاخلاص فى القول والعمل وأن يرضى عنى للمذيد اضغط هنا.

0 التعليقات

Leave a Reply